محمد بن علي الصبان الشافعي
176
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
( وقد يجئ جمعه ) أي فعلة بالكسر ( على فعل ) بالضم قال في شرح الكافية : وقد ينوب فعل عن فعل وفعل عن فعل فالأول كحلية وحلى ولحية ولحى . والثاني كصورة وصور وقوة وقوى ( في نحو رام ذو اطّراد فعله ) فعلة مبتدأ خبره ذو اطراد أي من أمثلة جمع الكثرة فعلة بضم الفاء وهو مطرد في فاعل وصفا لمذكر عاقل معتل اللام نحو : رام ورماة ، وقاض وقضاة وغاز وغزاة ، وقد أشار إلى ذلك بالتمثيل ، فخرج نحو مشتر وودا ورامية وضار وصف أسد وضارب ، فلا يجمع شئ من ذلك على فعلة وشذ كمي وكماة ، وباز وبزاة ، وهادر وهدرة - وهو الرجل الذي لا يعتد به - كما ندر غوى وغواة وعريان وعراة وعدو وعداة ورذى ورذاة . ( وشاع نحو كامل وكمله ) أي من أمثلة جمع الكثرة فعلة بفتح الفاء وهو مطرد في فاعل وصفا لمذكر عاقل صحيح اللام ، نحو كامل وكملة وبار وبررة ، وقد أشار أيضا بالمثال إلى الشروط ، فخرج نحو : حذر وواد وحائض وسابق وصف فرس ، ورام فلا يجمع شئ منها على فعلة ، وشذ سيد وسادة وخبيث وخبثة وبر وبررة وناعق ونعقة وهي الغربان . تنبيه : لا يلزم من كونه شائعا أن يكون مطردا ، فكان الأحسن أن يقول كذاك نحو : كامل وكمله .