محمد بن علي الصبان الشافعي
173
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
تنبيهات : الأول : لا فرق في الاسم الرباعي الجامع للشروط بين أن يكون مذكرا كما مثل أو مؤنثا مثل أتان وأتن وقلوص وقلص وكلاهما يطرد فيه فعل . الثاني : ما مدته ألف على ثلاثة أقسام : مفتوح الأول ومكسوره ومضمومه . أما الأول والثاني : ففعل فيهما مطرد وتقدم تمثيلهما . وأما الثالث فظاهر إطلاقه هنا اطراد فعل فيه ، وبه صرّح في شرح الكافية فإنه مثل بقراد وقرد وكراع وكرع في المطرد وتبعه الشارح ، وذكر في التسهيل أن فعلا نادر في فعال وهو الصحيح ، فلا يقال في غراب غرب ولا في عقاب عقب ، وإذا قلنا باطراده فيشترط أن لا يكون مضاعفا كما شرط ذلك في أخويه . الثالث : يجب في غير الضرورة تسكين عين هذا الجمع ، إن كانت واوا نحو : سوار وسور ، ومن ضمهما في الضرورة قوله : « 918 » - أغر الثّنايا أحم اللّثات * يحسّنها سوك الإسحل ويجوز تسكين عينه إن لم تكن واوا نحو : قذل وحمر ، وإن كانت ياء كسرت الفاء عند التسكين فتقول في سيال سيل وسيل ، فإن كان مضاعفا لم يجز تسكينه لما يؤدى إليه من الإدغام ، وندر قولهم ذباب وذب والأصل ذبب . الرابع : فعل يطرد في نوعين أحدهما المتقدم ، والآخر وصف على فعول لا بمعنى مفعول نحو : صبور وصبر ، فإن كان بمعنى مفعول لم يجمع على فعل نحو : ركوب ، ولم يذكره هنا فأوهم أنه غيره مقيس ، وليس كذلك . ( شرح 2 ) ( 918 ) - هو من المتقارب . أغر أي أبيض ، أي هي أغر الثنايا - جمع ثنية - وأحم اللثات : خبر آخر من الحمة وهو لون بين الدهمة والكمتة - واللثات : جمع لثة ، وهي اللحمة المركبة فيها الأسنان ، وتحسنها أي تجملها . وسوك الأسحل : فاعله ، وفيه الشاهد حيث ضم فيه الواو للضرورة ، والقياس تسكينها : وهو جمع سواك والإسحل - بكسر الهمزة - شجر يتخذ منه المساويك . ( / شرح 2 )
--> ( 918 ) - البيت لعبد الرحمن بن حسان في ديوانه ص 48 وبلا نسبة في المقاصد النحوية 4 / 530 والمقتضب 1 / 113 .