محمد بن علي الصبان الشافعي

93

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

« 606 » - أبيت كأنّى ساورتنى ضئيلة * من الرّقش في أنيابها السّم ناقع والصحيح مذهب الجمهور وما أوهم خلاف ذلك مؤول . الثاني : استثنى الشارح من المعارف المعرف بلام الجنس قال : فإنه لقرب مسافته من النكرة يجوز نعته بالنكرة المخصوصة ، ولذلك تسمع النحويين يقولون في قوله : ( شرح 2 ) شواهد النعت ( 606 ) - قاله النابغة الذبياني وتمامه : من الرقش في أنيابها السم ناقع من قصيدة من الطويل . ساورتنى أي واثبتنى . والضئيلة بفتح الضاد المعجمة وكسر الهمزة وفتح اللام الحية الدقيقة أتت عليها سنون كثيرة فقل لحمها واشتد سمها . والرقش بضم الراء وسكون القاف وفي آخره شين معجمة جمع رقشاء حية فيها نقط سواد وبياض . ومن للبيان . والسم مثلثة السين مبتدأ . وفي أنيابها خبره . وناقع بالنون أي بالغ طرىّ وهو صفة للسم . وفيه الشاهد حيث وقعت النكرة صفة للمعرفة . قال ابن الطراوة : يجوز ( / شرح 2 )

--> ( 606 ) - البيت للنابغة الذبياني في ديوانه ص 33 والكتاب 2 / 89 ومغنى اللبيب 2 / 570 والمقاصد النحوية 4 / 73 وبلا نسبة في همع الهوامع 2 / 117 . ويروى « فبت » .