محمد بن علي الصبان الشافعي

94

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

« 607 » - ولقد أمرّ على اللئيم يسبّنى * فأعفّ ثم أقول لا يعنيني أن يسبني صفة لا حال ، لأن المعنى : ولقد أمر على لئيم من اللئام . ومنه قوله تعالى : وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهارَ [ يس : 37 ] وقولهم ما ينبغي للرجل مثلك أو خير منك أن يفعل كذا . الثالث : لا يمتنع النعت في النكرات بالأخص نحو رجل فصيح وغلام يافع . وأما في المعارف فلا يكون النعت أخص عند البصريين بل مساويا أو أعم . وقال الشلوبين والفراء : ينعت الأعم بالأخص ، قال المصنف وهو الصحيح . وقال بعض المتأخرين : توصف كل معرفة بكل معرفة كما توصف كل نكرة بكل نكرة اه . ( وهو لدى التوحيد والتذكير أو سواهما ) وهو التثنية ( شرح 2 ) ذلك إذا كان الوصف خاصا لا يوصف به إلا ذلك الموصوف ومنع ذلك البصرية إلا ما روى عن الأخفش ولا حجة فيه لأنه خبر ثان . ( 607 ) - قاله رجل من بنى سلول من الكامل . الواو للقسم واللام للتأكيد وقد للتحقيق . واللئيم الدنىء الأصل الشحيح النفس . والشاهد في يسبني فإنها جملة وقعت صفة للئيم مع أنه معرف بأل ، ومثل هذا لا يجوز ولكن لما كانت للجنس قربت مسافته من التنكير فجاز نعته حينئذ بالنكرة على أنها يجوز أن يكون حالا . ويروى الشطر الثاني هكذا : فمضيت ثمت قلت لا يعنيني . أي لا يقصدنى من عنى عنيا إذا قصد . ( / شرح 2 )

--> ( 607 ) - البيت لرجل من سلول في الدرر 1 / 78 والكتاب 3 / 24 والمقاصد النحوية 4 / 58 ، وأوضح المسالك 3 / 206 وهمع الهوامع 1 / 9 ، 2 / 140 .