محمد بن علي الصبان الشافعي
7
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
( وكونه ذا سببية وجب ) أي ويجب في معمولها أن يكون سببا : أي متصلا بضمير الموصوف لفظا نحو حسن وجهه ، أو معنى نحو حسن الوجه أي منه . وقيل : أل خلف عن المضاف إليه . ولا يجب ذلك في معمول اسم الفاعل كما عرفت . تنبيهات : الأول : قول الشارح إن جواز نحو زيد بك فرح مبطل لعموم قوله : إن المعمول لا يكون إلا سببا مؤخرا مردود لأن المراد بالمعمول ما عملها فيه بحق الشبه ، وعملها في الظرف ونحوه إنما هو لما فيها من معنى الفعل . الثاني : ذكر في التسهيل أن معمول الصفة المشبهة يكون ضميرا بارزا متصلا كقوله :