محمد بن علي الصبان الشافعي

8

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

« 548 » - حسن الوجه طلقه أنت في السّل * م وفي الحرب كالح مكفهرّ فعلم أن مراده بالسببى ما عدا الأجنبي فإنها لا تعمل فيه . الثالث : يتنوع السببى إلى اثنى عشر نوعا فيكون موصولا كقوله : « 549 » - أسيلات أبدان دقاق خصورها * وثيرات ما التفت عليه المآزر ( شرح 2 ) ( 548 ) - هو من الخفيف : أي طلق الوجه غير عبوس . وفيه الشاهد حيث عمل حسن الوجه - وهو صفة مشبهة - في الضمير البارز وهو أنت مع أنه غير سببي وهو المتلبس بضمير صاحب الصفة لفظا ومعنى ، وأجيب بأن المراد بالسببى أن لا يكون أجنبيا فإنها لا تعمل فيه . وأما عملها في الموصوف فلا إشكال فيه . والسلم بالكسر الصلح . والكالح من الكلوح وهو التكشر في عبوس . والمكفهر الرجل إذا عبس . ( 549 ) - قاله عمر بن أبي ربيعة وصدره : أسيلات أبدان دقاق خصورها ( / شرح 2 )

--> ( 548 ) - البيت في المقاصد النحوية 3 / 633 . ( 549 ) - البيت لعمر بن أبي ربيعة في المقاصد النحوية 3 / 629 وشرح التصريح 2 / 86 .