محمد بن علي الصبان الشافعي

60

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

كفاعلهما فيكون ظاهرا مصاحبا لأل ، أو مضافا إلى مصاحبها أو ضميرا مفسرا بتمييز ، وسواء في ذلك ما هو على فعل أصالة نحو ظرف الرجل زيد وخبث غلام القوم عمرو ، وما حول إليه نحو : ضرب رجلا زيد وفهم رجلا خالد . تنبيهات : الأول : من هذا النوع ساء فإن أصله سوأ بالفتح فحول إلى فعل بالضم فصار قاصرا . ثم ضمن معنى بئس فصار جامدا قاصرا محكوما له بما ذكرنا ، وإنما أفرده بالذكر لخفاء التحويل فيه . الثاني : إنما يصاغ فعل من الثلاثي لقصد المدح أو الذم بشرط أن يكون صالحا للتعجب منه مضمنا معناه نص على ذلك ابن عصفور وحكاه عن الأخفش . الثالث : يجوز في فاعل فعل المذكور الجر بالباء والاستغناء عن أل وإضماره على وفق ما قبله نحو :