محمد بن علي الصبان الشافعي

59

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

هو المخصوص بل مشعر به وهو خلاف ما صرح به في التسهيل . الثاني : حق المخصوص أمران : أن يكون مختصا أو أن يصلح للإخبار به عن الفاعل موصوفا بالمدح بعد نعم وبالذم بعد بئس ، فإن باينه أول نحو : بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا [ الجمعة : 5 ] أي مثل الذين كذبوا اه ( واجعل كبئس ) معنى وحكما ( ساء ) تقول ساء الرجل أبو جهل ، وساء حطب النار أبو لهب ، وفي التنزيل وَساءَتْ مُرْتَفَقاً [ الكهف : 29 ] و ساءَ ما يَحْكُمُونَ [ الأنعام : 136 ] ( واجعل فعلا ) بضم العين ( من ذي ثلاثة كنعم ) وبئس ( مسجلا ) أي مطلقا . يقال : أسجلت الشئ إذا أمكنت من الانتفاع به ، مطلقا أي يكون له ما لهما من عدم التصرف وإفادة المدح أو الذم واقتضاء فاعل