محمد بن علي الصبان الشافعي
47
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
ذلك . وقد أجيب عن ذلك على القول بأنها للاستغراق بأن المعنى أن هذا المخصوص يفضل أفراد هذا الجنس إذا ميزوا رجلين رجلين أو رجالا رجالا . وعلى القول بأنها للجنس مجازا بأن كل واحد من الشخصين كأنه على حدته جنس فاجتمع جنسان فثنيا . الثالث : لا يجوز اتباع فاعل نعم وبئس بتوكيد معنوي ، قال في شرح التسهيل باتفاق وأما التوكيد اللفظي فلا يمتنع وأما النعت فمنعه الجمهور وأجازه أبو الفتح في قوله : « 576 » - لعمري وما عمرى علىّ بهين * لبئس الفتى المدعوّ بالليل حاتم ( شرح 2 ) ( 576 ) - قاله يزيد بن فنانة العدوي . وصدره : لعمري وما عمرى على بهين من أبيات من الطويل . لعمري أي قسمي وقد تكرر بنحوه . والشاهد في إدخال لام القسم على بئس الدالة على فعلية أفعال المدح والذم . وحاتم مخصوص بالذم مبتدأ والجملة مقدما خبره . ( / شرح 2 )
--> ( 576 ) - البيت ليزيد بن قنافة في الدرر 5 / 203 والمقاصد النحوية 4 / 9 وبلا نسبة في همع الهوامع 2 / 85 .