محمد بن علي الصبان الشافعي
48
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
قال في شرح التسهيل : وأما النعت فلا ينبغي أن يمنع على الإطلاق بل يمتنع إذا قصد به التخصيص مع إقامة الفاعل مقام الجنس لأن تخصيصه حينئذ مناف لذلك القصد ، وأما إذا تؤول بالجامع لأكمل الفضائل فلا مانع من نعته حينئذ لإمكان أن يراد بالنعت ما أريد بالمنعوت . وعلى هذا يحمل قول الشاعر : « 577 » - نعم الفتى المرّىّ أنت إذا هم وحمل أبو علي وابن السراج مثل هذا على البدل وأبيا النعت ولا حجة لهما اه . وأما البدل والعطف فظاهر سكوته في شرح التسهيل عنهما جوازهما وينبغي أن لا يجوز منهما إلا ما تباشره ( شرح 2 ) ( 577 ) - قاله زهير بن أبي سلمى وتمامه : حضروا لدى الحجرات نار الموقد من قصيدة من الكامل يمدح بها سنان بن أبي حارثة المرى ، والشاهد في المرى فإنه صفة للفتى الذي هو فاعل نعم ، فهذا حكم فيه خلاف فالجمهور على منع نعته خلافا لأبى الفتح ، وحمله أبو علي وابن السراج على البدل ولا حجة لهما . وقوله أنت مخصوص بالمدح مبتدأ وإذا للمفاجأة وهم مبتدأ ، وحضروا خبره ، والحجرات جمع حجرة بفتحتين وهي شدة الشتاء . ( / شرح 2 )
--> ( 577 ) - صدر بيت لزهير في ديوانه ص 275 والمقاصد النحوية 4 / 21 وبلا نسبة في مغنى اللبيب 2 / 587 . وعجزه : حضروا لدى الحجرات نار الموقد