محمد بن علي الصبان الشافعي
460
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
محذوف لأنه متى كان كذلك وجب رفعه ، ومن ثم جاز في ما بعد الواو من نحو : لا تأكل السمك وتشرب اللبن ثلاثة أوجه : الجزم على التشريك بين الفعلين في النهى ، والنصب على النهى عن الجمع ، والرفع على ذلك المعنى ، ولكن على تقدير وأنت تشرب اللبن . تنبيه : الخلاف في الواو كالخلاف في الفاء وقد تقدم ( وبعد غير النفي جزما اعتمد ) جزما مفعول به مقدم أي اعتمد الجزم ( إن تسقط ألفا والجزاء قد قصد ) أي انفردت الفاء عن الواو بأن الفعل بعدها ينجزم عند سقوطها بشرط أن يقصد الجزاء . وذلك بعد الطلب بأنواعه كقوله : « 823 » - قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل ( شرح 2 ) ( 823 ) - قاله امرؤ القيس الكندي . وتمامه : بسقط اللوى بين الدخول فحومل وهو أول قصيدته المشهورة من الطويل . والشاهد في نبك حيث جزم لأنه جواب الأمر ، وذلك لأنه خلا عن الفاء وقصد به الجزاء . وقفا خطاب للاثنين . والمراد الواحد . وهذا من عادتهم . أو معناه قف قف ، فكرر للتأكيد . وسقط اللوى بكسر السين : منقطع الرمل . واللوى حيث ينقطع ويلتوى ويرق . والدخول وحومل : موضعان . والفاء بمعنى الواو . ( / شرح 2 )
--> ( 823 ) - صدر بيت لامرئ القيس في ديوانه ص 8 والكتاب 4 / 205 وهمع الهوامع 2 / 129 . وعجزه : بسقط اللوى بين الدخول فحومل