محمد بن علي الصبان الشافعي
43
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
على سبيل المبالغة وأصلهما فعل . وقد يردان كذلك أو بسكون العين وفتح الفاء وكسرها أو بكسرهما . وكذلك كل ذي عين حلقية من فعل فعلا كان كشهد أو اسما كفخذ . وقد يقال في بئس بيس ( رافعان اسمين ) على الفاعلية ( مقارنى أل ) نحو نعم العبد وبئس الشراب ( أو مضافين لما قارنها كنعم عقبى الكرما ) وَلَنِعْمَ دارُ الْمُتَّقِينَ [ النحل : 30 ] قِيلَ ادْخُلُوا أَبْوابَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ [ الزمر : 72 ] أو مضافين لمضاف لما قارنها كقوله : « 572 » - فنعم ابن أخت القوم غير مكذب ( شرح 2 ) ( 572 ) - تمامه : زهير حسام مفرد من حمائل قاله أبو طالب عم النبي صلّى اللّه عليه وسلّم من قصيدة من الطويل . الفاء للعطف ويروى بالواو . والشاهد في فنعم ابن أخت القوم . فإن فاعل نعم فيه مظهر مضاف إلى ما أضيف إليه المعرف بأل . وغير مكذب كلام إضافى حال . وزهير مخصوص بالمدح مبتدأ . والجملة مقدما خبره . وهو اسم رجل وحسام صفته أي سيف . ومفرد صفته . والحمائل جمع حمالة السيف بالكسر . ( / شرح 2 )
--> ( 572 ) - صدر بيت لأبى طالب في المقاصد النحوية 4 / 5 وبلا نسبة في أوضح المسالك 3 / 272 وهمع الهوامع 2 / 85 . وعجزه : زهير حسام مفرد من حمائل