محمد بن علي الصبان الشافعي

425

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

بعد ظن ) ونحوه من أفعال الرجحان ( فانصب بها ) المضارع إن شئت بناء على أنها الناصبة له ( والرفع صحح واعتقد ) حينئذ ( تخفيفها من أن ) الثقيلة ( فهو مطرد ) وقد قرئ بالوجهين وَحَسِبُوا أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٌ [ المائدة : 71 ] قرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي برفع تكون والباقون بنصبه . نعم النصب هو الأرجح عند عدم الفصل بينها وبين الفعل ، ولهذا اتفقوا عليه في قوله تعالى أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا [ العنكبوت : 2 ] . تنبيهان : الأول : أجرى سيبويه والأخفش أن بعد الخوف مجراها بعد العلم لتيقن المخوف نحو : خفت أن لا تفعل وخشيت أن تقوم ، ومنه قوله :