محمد بن علي الصبان الشافعي
412
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
وقوله : « 786 » - وأتاها أحيمر كأخى السّه * م بعضب فقال كونى عقيرا وقوله : « 787 » - تبصّر خليلي هل ترى من ظعائن وهو كثير . نعم اختلف في نوعين : أحدهما : ما فيه ألف التأنيث المقصورة فمنع بعضهم صرفه للضرورة ، قال لأنه لا فائدة فيه إذ يزيد بقدر ما ينقص ، ورد بقوله : ( شرح 2 ) الدال : هو الستر . وقال الأعلم هو الهودج . وهو من مراكب النساء . قوله : خدر عنيزة بالنصب بدل من الخدر . والشاهد في عنيزة حيث صرفه مع أنه غير منصرف للعلمية والتأنيث للضرورة ، وهو اسم امرأة والويلات مبتدأ ، ولك مقدما خبره . وهي معترضة بين القول ومقولة . ومرجلى : أي تاركي راجلة أمشى . ( 786 ) - قاله أمية بن أبي الصلت الثقفي من الخفيف . والضمير في أتاها يرجع إلى ناقة صالح عليه الصلاة والسّلام . وأراد بأحيمر الذي عقر الناقة . واسمه قدار بن سالف ، وكان أحمر أزرق أصهب . وفيه الشاهد حيث نونه للضرورة مع كونه مستحقا للمنع . قوله : كأخى السهم أي كمثل السهم . والعضب : السيف . وكونى : خطاب للناقة . وعقيرا خبر كان . وهو فعل يستوى فيه المذكر والمؤنث . ( 787 ) - قاله امرؤ القيس الكندي ، وتمامه : سوالك نقبا بين حزمى شعبعب من قصيدة من الطويل . الشاهد في ظعائن حيث صرفه وهو غير مصروف للضرورة . وتبصر بمعنى انظر . وخليلي منادى مضاف حذف حرف ندائه . وسوالك صفة للظعائن . ونقبا مفعوله وهو الطريق في الجبل - والحزم - بفتح الحاء المهملة وسكون الزاي المعجمة ، ما غلظ من الأرض . وشعبعب : اسم ماء . ( / شرح 2 )
--> ( 786 ) - البيت لأمية بن أبي الصلت في ديوانه ص 35 والمقاصد النحوية 4 / 377 . ( 787 ) - صدر بيت لامرئ القيس في ديوانه ص 43 والمقاصد النحوية 4 / 368 وبلا نسبة في شرح ابن عقيل ص 563 . وعجزه : سوالك نقبا بين حزمى شعبعب