محمد بن علي الصبان الشافعي
36
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
مؤولا لا صريحا نحو : ما أكثر أن لا يقوم ، وما أعظم ما ضرب وأشدد بهما . وأما الفعل الناقص فإن قلنا له مصدر فمن النوع الأول وإلا فمن الثاني ، تقول ما أشد كونه جميلا أو ما أكثر ما كان محسنا أو أشدد أو أكثر بذلك . وأما الجامد والذي لا يتفاوت معناه فلا يتعجب منهما البتة . ( وبالنّدور احكم لغير ما ذكر * ولا تقس على الّذى منه أثر ) أي حق ما جاء عن العرب من فعلى التعجب مبنيا مما لم يستكمل الشروط أن يحفظ ولا يقاس عليه لندوره ، من ذلك قولهم : ما أخصره من اختصر وهو خماسي مبنى للمفعول ، وقولهم : ما أهوجه وما أحمقه وما أرعنه وهي من فعل فهو أفعل كأنهم حملوها على ما أجهله . وقولهم : ما