محمد بن علي الصبان الشافعي
37
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
أعساه وأعس به ، وقولهم : أقمن به أي أحقق به بنوه من قولهم هو قمن بكذا أي حقيق به ولا فعل له ، وقالوا ما أجنه وما أولعه من جنّ وولع ، وهما مبنيان للمفعول وغير ذلك . ( وفعل هذا الباب لن يقدّما * معموله ) عليه ( ووصله به الزما ) ( وفضله ) منه ( بظرف أو بحرف جر ) متعلقين بفعل التعجب ( مستعمل والخلف في ذاك استقر ) فلا تقول ما زيدا أحسن ولا بزيد أحسن ، وإن قيل : إن بزيد مفعول به . وكذلك لا تقول ما أحسن يا عبد اللّه زيدا . ولا أحسن لولا بخله بزيد . واختلفوا في الفصل بالظرف والمجرور المتعلقين بالفعل . والصحيح الجواز كقولهم ما أحسن بالرجل أن يصدق وما أقبح به أن يكذب . وقوله : « 567 » - خليلي ما أحرى بذى اللّبّ أن يرى * صبورا ولكن لا سبيل إلى الصبر وقوله : ( شرح 2 ) ( 567 ) - هو من الطويل ، أي يا خليلي . والشاهد فيه أنه فصل بين ما أحرى وبين فاعله وهو أن يرى بالجار والمجرور أي بأن يرى . وصبورا مفعول ثان . وخبر لا التي لنفى الجنس محذوف أي لا سبيل موجود . ( / شرح 2 )
--> ( 567 ) - البيت بلا نسبة في الدرر 5 / 242 وشرح ابن عقيل ص 452 والمقاصد النحوية 3 / 662 ، وهمع الهوامع 2 / 91 .