محمد بن علي الصبان الشافعي
35
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
وغضب ونام وممن ذكر السبعة ابن عصفور . وعد نام فيها غير صحيح لأن سيبويه حكى ما أنومه . الثاني : عد بعضهم من الشروط أن يكون على فعل بالضم أصلا أو تحويلا أي يقدر رده إلى ذلك لأن فعل غريزة فيصير لازما ثم تلحقه همزة النقل ، وبعضهم أن يكون واقعا ، وبعضهم أن يكون دائما والصحيح عدم اشتراط ذلك . ( وأشدد أو أشدّ أو شبههما * يخلف ما بعض الشّروط عدما ) من الأفعال ( ومصدر ) الفعل ( العادم ) بعض الشروط صريحا كان أو مؤولا ( بعد ) أي : بعد ما أفعل ( ينتصب * وبعد أفعل جرّه بالبا يجب ) فتقول في التعجب من الزائد على ثلاثة ومما الوصف منه على أفعل : ما أشد أو أعظم دحرجته أو انطلاقه أو حمرته ، أو أشدد أو أعظم بها . وكذا المنفى والمبنى للمفعول إلا أن مصدرهما يكون