محمد بن علي الصبان الشافعي

347

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

( من أجلها في الوصل كان عدما ) فتقول في اضربن يا قوم واضربن يا هند إذا وقفت عليهما : اضربوا واضربى برد واو الضمير ويائه كما مر . وتقول في هل تضربن وهل تضربن إذا وقفت عليهما : هل تضربون وهل تضربين برد الواو والياء ونون الرفع لزوال سبب الحذف ( وأبدلنها بعد فتح الفاء وقفا ) أي واقفا ، ويحتمل أن يكون مفعولا له أي لأجل الوقف ، وذلك لشبهها بالتنوين ( كما تقول في قفا قفا ) ومنه : لَنَسْفَعاً [ العلق : 15 ] وَلَيَكُوناً [ يوسف : 32 ] وقوله : « 768 » - ولا تعبد الشيطان واللّه فاعبدا وقوله : فمن يك لم يثأر بأعراض قومه * فإنّى وربّ الرّاقصات لأثأر وندر حذفها لغير ساكن ولا وقف كقوله : ( شرح 2 ) ( 768 ) - قاله الأعشى ميمون . وصدره : وإياك والميتات لا تقربنها من قصيدة من الطويل . والشاهد في فاعبدا ، إذ أصله فاعبدن بالنون الخفيفة ، فأبدلت ألفا للوقف . واختلف في الفاء فيه : فقيل : الجواب لاما مقدرة ، وقيل : زائدة ، وقيل : عاطفة : أي تنبه فاعبد اللّه ، فحذف تنبه وقدم المنصوب على الفاء إصلاحا للفظ كيلا يقع الفاء صدرا . ( / شرح 2 )

--> ( 768 ) - عجز بيت للأعشى في ديوانه ص 187 وتذكرة النحاة ص 72 والكتاب 3 / 510 والمقاصد النحوية 4 / 340 وهمع الهوامع 2 / 78 . وصدره : فإياك والميتات لا تقربنها