محمد بن علي الصبان الشافعي

237

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

أو هو من باب : نحن بما عندنا وأنت بما * عندك راض « * » أي ورد أيضا وصف أي في النداء باسم الإشارة وبموصول فيه أل كقوله : « 688 » - ألا أيّهاذا الباخع الوجد نفسه * لشئ نحته عن يديه المقادر ونحو : يا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ [ الحجر : 6 ] ( ووصف أي بسوى هذا ) الذي ذكر ( يرد ) فلا يقال يا أيها زيد ولا يا أيها صاحب عمرو . تنبيهان : الأول : يشترط لوصف أي باسم الإشارة خلوه من كاف الخطاب كما هو ظاهر ( شرح 2 ) ( 688 ) - قاله ذو الرمة غيلان من قصيدة من الطويل يمدح بها بلال بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري رضى اللّه عنهم . الشاهد في ألا أيها ذا حيث وصف المبهم الذي هو أي باسم الإشارة ووصف اسم الإشارة بما فيه أل وهو الباخع ، والوجد مرفوع لأنه فاعل اسم الفاعل فلا ضمير فيه أو منصوب على التعليل أي الباخع نفسه لأجل الوجد فحينئذ فيه ضمير هو فاعله ، يقال بخع إذا هلك . والوجد شدة الشوق . ونحته أي صرفته . والمقادر فاعله أراد به المقادير ، والجملة في محل الجر صفة لشئ . ( / شرح 2 )

--> ( * ) بيت غير كامل وتمامه : نحن بما عندنا وأنت * بما عندك راض والرأي مختلف وهو لقيس بن الخطيم في ملحق ديوانه ص 239 والكتاب 1 / 75 والمقاصد النحوية 1 / 557 ولعمرو بن امرئ القيس الخزرجي في شرح أبيات سيبويه 1 / 279 . وبلا نسبة في شرح ابن عقيل ص 125 وهمع الهوامع 2 / 109 . ( 688 ) - البيت لذي الرمة في ديوانه ص 1037 والمقاصد النحوية 4 / 217 وبلا نسبة في المقتضب 4 / 259 .