محمد بن علي الصبان الشافعي
238
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
كلامه وفاقا للسيرافى وخلافا لابن كيسان فإنه أجاز يا أيها ذاك الرجل . الثاني : لا يشترط في اسم الإشارة المذكور أن يكون منعوتا بذى أل وفاقا لابن عصفور والناظم كقوله : « 689 » - أيّهذان كلا زادكما * ودعاني واغلا فيمن وغل واشترط ذلك غيرهما ( وذو إشارة كأي في الصفة ) في لزومها ولزوم رفعها ولزوم كونها بأل على ما مر . نحو : يا ذا الرجل ويا ذا الذي قام هذا ( إن كان تركها ) أي ترك الصفة ( يفيت المعرفة ) أي بأن تكون هي مقصودة بالنداء واسم الإشارة قبلها لمجرد الوصلة إلى ندائها كقولك لقائم بين قوم جلوس : يا هذا القائم . أما إذا كان اسم الإشارة هو المقصود بالنداء بأن قدرت الوقوف عليه فلا يلزم شئ من ذلك ، ويجوز في صفته حينئذ ما يجوز في صفة غيره من المناديات ( شرح 2 ) ( 689 ) - هو من الرمل وتمامه : ودعاني واغلا فيمن يغل والشاهد في أهذان حيث وصف المنادى فيه باسم الإشارة وحذف حرف النداء أي يا هذان والواغل بالغين المعجمة هو الذي يدخل على القوم ولم يدع ، وذلك الشراب الوغل . وأصل يغل يوغل لأنه من وغل حذفت الواو لوقوعها بين الكسرة والياء . ( / شرح 2 )
--> ( 689 ) - البيت بلا نسبة في شرح شذور الذهب ص 199 وشرح عمدة الحافظ ص 281 والمقاصد النحوية 4 / 239 ، 240 وهمع الهوامع 1 / 175 .