محمد بن علي الصبان الشافعي
182
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
[ البقرة : 35 ] أي وليسكن زوجك ، أو منصوبا نحو : وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدَّارَ وَالْإِيمانَ [ الحشر : 9 ] أي وألفوا الإيمان ، أو مجرورا نحو : ما كل بيضاء شحمة ولا سوداء تمرة ، أي ولا كل سوداء . وإنما لم يجعل العطف فيهن على الموجود ( دفعا لوهم اتقى ) أي حذر وهو أنه يلزم في الأول رفع فعل الأمر للاسم الظاهر ، وفي الثاني كون الإيمان متبوأ وإنما يتبوأ المنزل ، وفي الثالث العطف على معمولى عاملين . ولا يجوز في الثاني أن يكون الإيمان مفعولا معه لعدم الفائدة في تقييد الأنصار بمصاحبة الإيمان إذ هو أمر معلوم ( وحذف متبوع ) أي معطوف عليه ( بدا ) أي ظهر ( هنا ) أي في هذا الموضع وهو العطف بالواو والفاء لأن الكلام فيهما ( استبح ) كقول بعضهم وبك وأهلا وسهلا جوابا لمن قال له مرحبا بك ، والتقدير ومرحبا بك وأهلا ونحو : أَ فَنَضْرِبُ