محمد بن علي الصبان الشافعي
165
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
نحو : وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلى هُدىً أَوْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ [ سبأ : 24 ] والشك نحو : لَبِثْنا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ [ الكهف : 19 ] ( وإضراب بها أيضا نمى ) أي نسب إلى العرب في قول الكوفيين وأبى على وابن برهان وابن جنى مطلقا تمسكا بقوله : « 649 » - كانوا ثمانين أو زادوا ثمانية * لولا رجاؤك قد قتّلت أولادي وقراءة أبى السمال : أَ وَكُلَّما عاهَدُوا عَهْداً [ البقرة : 100 ] بسكون الواو ، ونسبه ابن عصفور لسيبويه لكن بشرطين : تقدم نفى أو نهى ، وإعادة العامل نحو : ما قام زيد أو ما قام عمرو ، ولا يقم زيد أو لا يقم عمرو ، ويؤيده أنه قال في : وَلا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِماً أَوْ كَفُوراً ( شرح 2 ) ( 649 ) - قبله : ماذا ترى في عيال قد برمت بهم * لم أحص عدّتهم إلا بعدّاد قالهما جرير من قصيدة من البسيط يمدح بها هشام بن عبد الملك . وبرمت بهم من برم به بكسر الراء إذا سئمه وضجر منه . وترى من الرأي في الأمر فلا يتعدى إلا إلى مفعول واحد . وقد برمت صفة للعيال ولم أحص حال ، والعداد بفتح العين . والشاهد في أو زادوا فإن أو فيه بمعنى بل الإضرابية ، واحتجت به الكوفية وأبو علي وأبو الفتح وابن برهان بأن أو تأتى للإضراب كبل مطلقا . وقال سيبويه إنما جاء ذلك بشرطين : تقدم نفى أو نهى وإعادة العامل . ( / شرح 2 )
--> ( 649 ) - البيت لجرير في ديوانه ص 745 ومغنى اللبيب 1 / 64 ، 272 ، والمقاصد النحوية 4 / 144 وبلا نسبة في همع الهوامع 2 / 134 .