محمد بن علي الصبان الشافعي
155
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
كقوله : « 644 » - ولست أبالي بعد فقدى مالكا * أموتى ناء أم هو الآن واقع ومختلفتين نحو : سَواءٌ عَلَيْكُمْ أَ دَعَوْتُمُوهُمْ [ الأعراف : 193 ] الآية . وإذا عادلت بين جملتين في التسوية فقيل : لا يجوز أن يذكر بعدها إلا الفعلية ، ولا يجوز سواء علىّ أزيد قائم أم عمرو منطلق فهذا لا يقوله العرب ، وإجازة الأخفش قياسا على الفعلية . وقد عادلت بين مفرد وجملة في قوله : « 645 » - سواء عليك النّفر أم بتّ ليلة * بأهل القباب من عمير بن عامر ( أو ) بعد ( همزة عن لفظ أي مغنيه ) وهي الهمزة التي يطلب بها وبأم التعيين ، وتقع بين ( شرح 2 ) ( 644 ) - هو من الطويل والنائي هو البعيد . والشاهد في أن أم المتصلة وقعت بين جملتين اسميتين . وقد تقرر أن أم الواقعة بعد همزة التسوية لا تقع إلا بين جملتين ، ولا يكونان معها إلا في تأويل المفردين فتكونان فعليتين كما مر . وتكونان اسميتين كما في هذا ، وتكونان مختلفتين نحو : سَواءٌ عَلَيْكُمْ أَ دَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنْتُمْ صامِتُونَ [ الأعراف : 193 ] وهو مبتدأ وواقع خبره والآن نصب على الظرف . ( 645 ) - هو من الطويل . وتمامه : بأهل القباب من عمير بن عامر النفر مبتدأ ، وسواء مقدما خبره ، وأم بمعنى الواو . وفيه الشاهد لأنها عادلت بين جملة ومفرد في ذكر التسوية ، ( / شرح 2 )
--> ( 644 ) - البيت لمتمم بن نويرة في ديوانه ص 105 وبلا نسبة في أوضح المسالك 3 / 368 ومغنى اللبيب 1 / 41 والمقاصد النحوية 4 / 136 وهمع الهوامع 2 / 132 . ( 645 ) - البيت بلا نسبة في المقاصد النحوية 4 / 179 .