محمد بن علي الصبان الشافعي

156

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

مفردين غالبا ، ويتوسط بينهما ما لا يسأل عنه نحو : أَ أَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ السَّماءُ بَناها [ النازعات : 27 ] أو يتأخر عنهما نحو : وَإِنْ أَدْرِي أَ قَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ ما تُوعَدُونَ [ الأنبياء : 109 ] وبين فعليين كقوله : « 646 » - فقلت أهي سرت أم عادني حلم ( شرح 2 ) وهذا خلاف الأصل لأن الأصل أن التسوية لا يقع بعدها إلا الجملتان . وههنا قد وقعت بعدها جملة ومفرد ، ولا يذكر بعد التسوية إلا الفعلية ، ولا يجوز أن يقال سواء علىّ أزيد قائم أم عمرو منطلق خلافا للأخفش . ( 646 ) - صدره : فقمت للطّيف مرتاعا فأرّقنى ( / شرح 2 )

--> ( 646 ) - عجز بيت لزياد بن منقذ في المقاصد النحوية 1 / 259 ، 4 / 137 وبلا نسبة في أوضح المسالك 3 / 370 ومغنى اللبيب 1 / 41 وهمع الهوامع 2 / 132 . وصدر البيت :