محمد بن علي الصبان الشافعي

14

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

وإنما جاز ذلك على قبحه لقيام السببية في المعنى مقام وجودها في اللفظ ، لأن معنى حسن وجه حسن وجه له أو منه . ودليل الجواز قوله : « 553 » - ببهمة منيت شهم قلب * منجذ لا ذي كهام ينبو فهو نظير حسن وجه . والمجوز لهذه الصورة مجوز لنظائرها إذ لا فرق . والضعيف نصب الصفة المنكرة المعارف مطلقا ، . . . ( شرح 2 ) ( 553 ) - رجز لم أقف على اسم راجزه . البهمة بضم الباء الموحدة الفارس الذي لا يدرى من أين يؤتى من شدة بأسه . الباء فيه يتعلق بمنيت . أي ابتليت على صيغة المجهول . وشهم بفتح الشين المعجمة وسكون الهاء أي جلد ذكى الفؤاد . وقلب مرفوع به وفيه شاهد على جواز حسن وجهه بالرفع وهو ضعيف لعدم رابط في اللفظ بين الصفة وموصوفها . ومنجذ بالذال المعجمة أي مجرب حنكته الأمور . ويقال سيف كهام أي كليل . وينبو من نبا الشئ أي تباعد وتجافى . ( / شرح 2 )

--> ( 553 ) - الرجز بلا نسبة في الدرر 5 / 284 ، وهمع الهوامع 2 / 99 .