محمد بن علي الصبان الشافعي

56

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

« 261 » - أجهّالا تقول بنى لؤىّ * لعمر أبيك أم متجاهلينا فإن فقد شرط من هذه الأربعة تعين رفع الجزءين على الحكاية نحو : قال زيد عمرو منطلق ، ويقول زيد عمرو منطلق ، وأنت تقول : زيد منطلق ، وأأنت تقول زيد منطلق ، تنبيه : زاد السهيلي شرطا آخر وهو أن لا يتعدى باللام نحو : أتقول لزيد عمرو منطلق ، وزاد في التسهيل أن يكون حاضرا ، وفي شرحه أن يكون مقصودا به الحال . هذا كله في غير لغة سليم ( وأجرى القول كظن مطلقا ) أي ولو مع فقد الشروط المذكورة ( عند سليم نحو قل ذا مشفقا ) وقوله : ( شرح 2 ) ( 261 ) - قاله كميت بن زيد الأسدي ، وهو من قصيدة من الوافر يمدح بها مضر على أهل اليمن والهمزة للاستفهام . وتقول بمعنى تظن وهو الشاهد ، وجهالا جمع جاهل مفعوله الثاني . وبنى لؤي مفعوله الأول . وأراد بهم قريشا . والمعنى : أتظن بنى لؤي جهالا أم متجاهلين حين استعملوا أهل اليمن على أعمالهم وآثروهم على المضريين مع فضلهم عليهم ، والمتجاهل الذي يرى من نفسه الجهل وليس به . ولعمر أبيك معترض بين المعطوف والمعطوف عليه ، وخبره محذوف أي قسمي وأم معادلة للهمزة والألف للإشباع . ( / شرح 2 )

--> ( 261 ) - البيت من الوافر ، وهو للكميت بن زيد في الدرر 2 / 276 ، وشرح أبيات سيبويه 1 / 132 ، وشرح التصريح 1 / 263 ، وشرح المفصل 7 / 78 ، 79 ، والكتاب 1 / 123 ، والمقاصد النحوية 2 / 429 ، وليس في ديوانه ، وبلا نسبة في أوضح المسالك 2 / 78 ، وتخليص الشواهد ص 457 ، وشرح شذور الذهب ص 490 ، وشرح ابن عقيل ص 228 ، والمقتضب 2 / 349 ، وهمع الهوامع 1 / 157 .