محمد بن علي الصبان الشافعي
55
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
وقوله : « 259 » - متى تقول القلص الرّواسما * يدنين أم قاسم وقاسما ومنه - مع الفصل بالظرف - قوله : « 260 » - أبعد بعد تقول الدّار جامعة * شملي بهم أم تقول البعد محتوما ومنه - مع الفصل بالمعمول . قوله : ( شرح 2 ) ما وما للاستفهام فلما اتصل به حرف الجر حذفت الألف منه . والشاهد في تقول حيث نصب مفعولين لأنه بمعنى تظن أحدهما الرمح والآخر الجملة أعنى قوله يثقل عاتقي من الإثقال . والمعنى : بأي حجة أحمل السلاح إذا لم أقاتل عند كر الخيل ، ويجوز في الرمح الرفع على الابتداء وخبره يثقل على أن يكون تقول على بابه وإذا ظرف لقوله يثقل ، وإذا الخيل : ظرف لقوله لم أطعن ، والجملتان بعد إذا في الموضعين اسميتان في الصورة فعليتان في التقدير ، إذ أصلهما إذا لم أطعن أنا وإذا كرت الخيل فحذف الفعل لدلالة الثاني عليه . ( 259 ) - قاله هدبة بن خشرم العذرى . الشاهد في تقول حيث نصب مفعولين لأنه بمعنى تظن : أحدهما القلص جمع قلوص وهي الشابة من النوق ، والرواسم صفته جمع راسمة من الرسيم نوع من سير الإبل والآخر يحملن ، ويروى متى تظن فلا شاهد فيه . ويقال : الصواب أم خازم لقصة تقتضى هذا ذكرناها في الأصل . ( 260 ) - هو من البسيط . الهمزة للاستفهام ، وبعد نصب على الظرف ، والعامل فيه تقول وبعد بضم الباء مجرور بالإضافة . وبينهما جناس محرف والشاهد في تقول حيث نصب المفعولين وهما الدار جامعة وكذا تقول الثاني نصب البعد محتوما وشملي معمول لجامعة وهو الاجتماع ، يقال : جمع اللّه شمله إذا دعا له بتأليف . ( / شرح 2 )
--> - شواهد المغنى ص 418 ، ولسان العرب ( قول ) والمقاصد النحوية 2 / 436 ، وبلا نسبة في أوضح المسالك 2 / 76 ، ومغنى اللبيب ص 143 ، وهمع الهوامع 1 / 157 . ( 259 ) - الرجز لهدبة بن خشرم في ديوانه ص 130 ، وتخليص الشواهد ص 456 والدرر 2 / 273 ولسان العرب ( قول ) ( فغم ) والمقاصد النحوية 2 / 427 ، وبلا نسبة في شرح شذور الذهب ص 488 ، وشرح ابن عقيل ص 227 ، وهمع الهوامع 1 / 157 . ( 260 ) - البيت من البسيط ، وهو بلا نسبة في أوضح المسالك 2 / 77 وتخليص الشواهد ص 457 ، والدرر 2 / 275 ، وشرح التصريح 1 / 263 ، وشرح شذور الذهب ص 489 وشرح شواهد المغنى 2 / 969 ، ومغنى اللبيب 2 / 692 ، والمقاصد النحوية 2 / 438 وهمع الهوامع 1 / 157 .