محمد بن علي الصبان الشافعي

52

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

لئلا يعتقد أنه أحال على علم العرفانية . فإن قلت : ليس في قوله الرؤيا نص على المراد إذ الرؤيا تستعمل مصدر الرأي مطلقا حلمية كانت أو يقظية . قلت : الغالب والمشهور كونها مصدرا للحلمية ( ولا تجز هنا ) في هذا الباب ( بلا دليل ، سقوط مفعولين أو مفعول ) ويسمى اقتصارا . أما الثاني فبالإجماع وفي الأول وهو حذفهما معا اقتصارا خلاف : فعن سيبويه والأخفش المنع مطلقا كما هو ظاهر إطلاق النظم . وعن الأكثرين الجواز مطلقا تمسكا بنحو : أَ عِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ ( شرح 2 ) - للمفاجأة وأنا مبتدأ وخبره كالذي أي كالرجل الذي ، ويروى يجرى لورد وهو الأشهر . والورد بكسر الواو خلاف الصدر من ورد الماء ، واللام فيه للتعليل ، والآل الذي تراه أول النهار وآخره كأنه يرفع الشخوص وليس هو . والسراب الذي تراه نصف النهار كأنه ماء وبلالا بكسر الباء الموحدة ما يبل به الحلق من الماء وغيره ، وأراد به ههنا الماء . ( / شرح 2 )