محمد بن علي الصبان الشافعي

483

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

وضع كل منهما موضع المصدر . وذهب الكسائي والفراء وصاحب الكشاف إلى أن الزلزال بالكسر المصدر وبالفتح الاسم . وكذلك القعقاع بالفتح الذي يتقعقع وبالكسر المصدر والوسواس بالفتح اسم لما وسوس به الشيطان وبالكسر المصدر . وأجاز قوم أن يكون مصدرين ( لفاعل الفعال والمفاعلة ) نحو : خاصم خصاما ومخاصمة ، وعاقب عقابا ومعاقبة ، لكن يمتنع الفعال ويتعين المفاعلة في ما فاؤه ياء ، نحو : ياسر مياسرة ، ويامن ميامنة . وشذ ياومه يواما لا مياومة ( وغير ما مر السماع عادله ) أي كان له عديلا فلا يقدم عليه إلا بسماع . نحو : كذب كذابا وهي تنزى دلوها تنزيا . وأجاب إجابا ، وتحمل تحمالا ، واطمأن طمأنينة ، وتراموا رميا ، وقهقر قهقرى ، وقرفص قرفصاء ، وقاتل قيتالا . تنبيه : يجئ المصدر على زنة اسم المفعول في الثلاثي قليلا نحو : جلد جلدا ومجلودا . وقوله :