محمد بن علي الصبان الشافعي
480
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
فضرورة وأشار بقوله : ( وأجملا ، إجمال من تجملا تجملا . واستعذ استعاذة ثم أقم ، إقامة وغالبا ذا التا لزم . وما يلي الآخر مد وافتحا ، مع كسر تلو الثان مما افتتحا . بهمز وصل كاصطفى ) إلى أن قياس أفعل إذا كان صحيح العين الأفعال ، نحو : أجمل إجمالا ، وأكرم إكراما ، وأحسن إحسانا ، وإن كان معتلها فكذلك ولكن تنقل حركتها إلى الفاء فتقلب ألفا ثم تحذف الألف الثانية ويعوض عنها التاء ، كما في أقام إقامة ، وأعان إعانة ، وأبان إبانة . والغالب لزوم هذه التاء كما أشار إليه بقوله : وغالبا ذا التا لزم . وقد تحذف نحو : وَإِقامِ الصَّلاةِ [ النور : 37 ] ومنه ما حكاه ( شرح 2 ) - رجز لم يعلم راجزه . ويروي : باتت تنزى دلوها : أي تلك المرأة تحرك دلوها . والشاهد في تنزيا فإن القياس فيه تنزية بالياء المخففة بعدها تاء التأنيث ، كما تقول سمى تسمية ، وزكى تزكية . ولكنه أتى كمصدر فعل الصحيح اللازم نحو : سلم تسليما . والشهلة بالفتح العجوز . شبه يديها إذا جذبت بهما الدلو ليخرج من البئر بيدي امرأة ترقص صبيا . وخص الشهلة لأنها أضعف من الشابة فهي تنزى الصبى باجتهاد . ( / شرح 2 )
--> - 67 ، وشرح ابن عقيل 433 ، وشرح المفصل 6 / 58 ، ولسان العرب ( شهل ) ، والمقاصد النحوية 3 / 571 .