محمد بن علي الصبان الشافعي
470
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
( وانصب بذى الإعمال تلوا واخفض ) بالإضافة وقد قرئ بالوجهين إِنَّ اللَّهَ بالِغُ أَمْرِهِ ( * ) [ الطلاق : 3 ] هَلْ هُنَّ كاشِفاتُ ضُرِّهِ [ الزمر : 38 ] ( وهو لنصب ما سواه ) أي ما سوى التلو ( مقتضى ) نحو : وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَناً [ الأنعام : 96 ] على تقدير حكاية الحال إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً [ البقرة : 30 ] وهذا معطى زيد درهما ومعلم بكر عمرا قائما . تنبيهات : الأول : يتعين في تلو غير العامل الجر بالإضافة كما أفهمه كلامه . وأما غير التلو فلا بد من نصبه مطلقا ، نحو : هذا معطى زيد أمس درهما ، ومعلم بكر أمس خالدا قائما . والناصب لغير التلو في هذين المثالين ونحوهما فعل مضمر . وأجاز السيرافى النصب باسم الفاعل لأنه اكتسب بالإضافة إلى الأول شبها بمصحوب الألف واللام وبالمنون . ويقوى ما ذهب ( شرح 2 ) - ويروى حبك الثياب . والحبك بضمتين الطرائق . الواحدة حبيكة . قوله فشب أي تأبط شرا حال كونه غير مهبل بتشديد الباء الموحدة المفتوحة من أهبله اللحم وهبله إذا كثر عليه وركب بعضه بعضا . ويقال هو المعتوه الذي لا يتماسك . ( * ) أي : ( بالغ أمره ) بالرفع ( بالغ أمره ) بالجر . ( / شرح 2 )