محمد بن علي الصبان الشافعي
437
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
أي بأي الأرضين . زاده في التسهيل . وزاد غيره الفصل بالمفعول لأجله كقوله : « 515 » - معاود جرأة وقت الهوادى * أشم كأنّه رجل عبوس أراد معاود وقت الهوادى جرأة . وحكى ابن الأنباري : هذا غلام إن شاء اللّه أخيك ففصل بأن شاء اللّه اه . خاتمة : قال في شرح الكافية : المضاف إلى الشئ يتكمل بما أضيف إليه تكمل الموصول بصلته ، والصلة لا تعمل في الموصول ولا في ما قبله ، وكذا المضاف إليه لا يعمل في المضاف ولا في ما قبله ، فلا يجوز في نحو : أنا مثل ضارب زيدا أن يتقدم زيدا على مثل وإن كان المضاف غيرا وقصد بها النفي جاز أن يتقدم عليها معمول ما أضيفت إليه كما يتقدم معمول المنفى بلا ، فأجازوا أنا زيدا غير ضارب كما يقال : أنا زيدا لا أضرب . ومنه قوله : إنّ امرءا خصّنى عمدا مودّته * على التّنائى لعندى غير مكفور فقدم عندي وهو معمول مكفور مع إضافة غير إليه لأنها دالة على نفى ، فكأنه قال : لعندى ( شرح 2 ) والدابران بفتح الدال والباء الموحدة ، والكفار بكسر الكاف موضعان . والهمزة للاستفهام . وفيه إضمار . والتقدير هل حلوا الدابران أم عسفوا أي أم توجهوا نحو الكفار . وأم متصلة لمعادلتها الهمزة في إفادة التسوية . والباء في بأي تتعلق بحلوا . وفيه الشاهد حيث فصل بينه وبين الأرضين الذي هو مضاف إليه بقوله تراهم . ( 515 ) - هو من الوافر . وصدره : أشمّ كأنّه رجل عبوس « 1 » ( / شرح 2 )
--> ( 515 ) - البيت من الوافر بلا نسبة ، في المقاصد النحوية 3 / 492 ، والمقتضب 4 / 377 ، وهمع الهوامع 2 / 53 . ( 1 ) جعله الأشمونى عجزا للبيت . وقد نبه الصبان على هذا الاختلاف .