محمد بن علي الصبان الشافعي

438

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

لا يكفر . ومنه قوله تعالى : عَلَى الْكافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ [ المدثر : 10 ] فإن لم يقصد بغير نفى لم يتقدم عليها معمولى ما أضيفت إليه فلا يجوز في قولك : قاموا غير ضارب زيدا ، قاموا زيدا غير ضارب لعدم قصد النفي بغير . هذا كلامه . واللّه أعلم . ( شرح 2 ) قوله أشم من الشمم وهو التكبر يصف به الشاعر رجلا يظهر بالتكبر والامتناع ، ولكنه يعاود الحرب وقت ظهور أعناق الخيل لأجل جرأته في الحروب . والشاهد في قوله جرأة حيث فصل بين المضاف الذي هو قوله معاود ، والمضاف إليه الذي هو قوله وقت الهوادى [ جمع هاد وهو ] العنق . يقال أقبلت هوادى الخيل إذا بدت أعناقها . ( / شرح 2 )