محمد بن علي الصبان الشافعي

409

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

« 482 » - فللّه عينا حبتر أيّما فتى ( وإن تكن ) أي ( شرطا أو استفهاما ، فمطلقا كمل بها الكلاما ) أي تضاف إلى النكرة والمعرفة مطلقا سوى ما سبق منعه وهو المفرد المعرفة نحو : أي رجل يأتني فله درهم أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ [ القصص : 28 ] أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِها [ النمل : 38 ] فَبِأَيِّ حَدِيثٍ [ الأعراف : 185 ] فظهر أن لأي ثلاثة أحوال . تنبيه : إذا كانت أي نعتا أو حالا وهي المراد بالصفة في كلامه فهي ملازمة للإضافة لفظا ( شرح 2 ) ( 482 ) - صدره : فأومأت إيماء خفيّا لحبتر قاله الراعي عبيد من قصيدة من الطويل . أي أشرت إشارة . وحبتر بفتح الحاء المهملة وسكون الباء الموحدة وفتح التاء المثناة من فوق وفي آخره راء اسم رجل . واللام في فلله للتعجب . وعينا حبتر مبتدأ وخبره لله . والشاهد في أيما فتى حيث وقع أيا صفة أي كامل ، كما في مررت برجل أيما رجل . وأنشده ابن مالك مثالا لوقوع أي حالا لمعرفته . وقال أبو حيان : أنشده أصحابنا بالرفع على أنه مبتدأ أو خبر مبتدأ وقدروه أي فتى هو . ولم يذكروا كون أي يقع حالا . قلت : لا يلزم من عدم ذكرهم عدم الوقوع . ( / شرح 2 )

--> ( 482 ) - البيت من الطويل ، وهو للراعى النميري في ديوانه ص 3 ، وتذكرة النحاة 617 ، ولسان العرب ( ثوب ) ، وشرح ابن عقيل ص 391 .