محمد بن علي الصبان الشافعي
36
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
أي اعتقدنى و ( تعلم ) بمعنى أعلم ، كقوله : « 243 » - تعلّم شفاء النّفس قهر عدوها * فبالغ بلطف في التحيل والمكر والكثير المشهور استعمالها في أن وصلتها كقوله : « 244 » - فقلت تعلّم أنّ للصيد غرة * وإلا تضيعها فإنك قاتله ( شرح 2 ) ( 243 ) - قاله زياد بن سيار . وهو من الطويل وتعلم بمعنى اعلم وفيه الشاهد حيث نصب مفعولين مثله ، ولكن أكثر استعماله في أن وبدونها قليل ، وأحد المفعولين شفاء النفس والآخر قهر عدوها . قوله : ( فبالغ بلطف ) عطف على تعلم والباقي ظاهر . ( 244 ) - قاله زهير بن أبي سلمى . وهو من قصيدة من الطويل . الواو للعطف على ما قبله ، وتعلم بمعنى اعلم . وفيه الشاهد كما في البيت السابق ولكن بأن أكثر كما ذكرنا ، ومنه في حديث الدجال : " تعلموا أن ربكم ليس بأعور " أي اعلموا وأن بالفتح مع اسمها وخبرها سد مسد مفعولى تعلم ، وإلا مركبة من إن ولا وليست للاستثناء . وقوله : فإنك قاتله ، جواب الشرط . والمعنى : إن لم تصنع ما قلت لك من الوصية فإنك قاتل هذا الصيد لأنه ربما كان مغترا . ( / شرح 2 )
--> ( 243 ) - البيت من الطويل ، وهو لزياد بن سيار في خزانة الأدب 9 / 129 ، والدرر 2 / 246 ، وشرح التصريح 1 / 247 ، وشرح شواهد المغنى 2 / 923 ، والمقاصد النحوية 2 / 374 ، وبلا نسبة في أوضح المسالك 2 / 31 ، وشرح شذور الذهب ص 468 وشرح ابن عقيل ص 212 ، وهمع الهوامع 1 / 149 . ( 244 ) - البيت من الطويل ، وهو لزهير بن أبي سلمى في ديوانه ص 134 ، وشرح التصريح 1 / 247 ، ولسان العرب ( أذن ) ، والمقاصد النحوية 2 / 374 ، وبلا نسبة في أوضح المسالك 2 / 32 ، ولسان العرب ( أذن ) .