محمد بن علي الصبان الشافعي
346
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
الحادي عشر : المجاوزة كعن نحو : فَسْئَلْ بِهِ خَبِيراً [ الفرقان : 59 ] بدليل يَسْئَلُونَ عَنْ أَنْبائِكُمْ [ الأحزاب : 20 ] وإلى هذه الثلاثة الإشارة بقوله : ومثل مع ومن وعن بها انطق هذا ما ذكره في هذا الكتاب . الثاني عشر : موافقة على نحو : مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطارٍ [ آل عمران : 75 ] بدليل هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلَّا كَما أَمِنْتُكُمْ عَلى أَخِيهِ مِنْ قَبْلُ [ يوسف : 64 ] . الثالث عشر : القسم وهي أصل حروفه ولذلك خصت بذكر الفعل معها نحو : أقسم بالله . والدخول على الضمير نحو : بك لأفعلن . الرابع عشر : موافقة إلى نحو : وَقَدْ أَحْسَنَ بِي [ يوسف : 100 ] أي إلىّ وقيل ضمن أحسن معنى لطف . الخامس عشر : التوكيد وهي الزائدة نحو : كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً [ الرعد : 43 ] وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ [ البقرة : 195 ] بحسبك درهم ليس زيد بقائم ( على للاستعلا ومعنى في وعن ) أي تجئ على الحرفية لمعان عشرة ذكر منها هنا ثلاثة : الأول :