محمد بن علي الصبان الشافعي
34
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
والثاني كقوله : « 239 » - فلا تعدد المولى شريكك في الغنى * ولكنما المولى شريكك في العدم فإن كانت بمعنى حسب تعدت لواحد و ( حجا ) بمعنى ظن ، كقوله : « 240 » - قد كنت أحجو أبا عمرو أخا ثقة * حتى ألمت بنا يوما ملمات فإن كانت بمعنى غلب في المحاجاة أو قصد أورد تعدت إلى واحد ، وإن كانت بمعنى أقام أو بخل فهي لازمة و ( درى ) بمعنى علم كقوله : ( شرح 2 ) وقوله أنى مع اسمها وخبرها سد مسد مفعولى زعمت ، والضمير في بعدها لعزة ، ومن استفهامية مبتدأ وذا خبره ويا عز معترض بين الموصول وصلته وأصله يا عزة رخمت . ( 239 ) - قاله النعمان بن بشير الأنصاري له ولأبيه صحبة رضى اللّه عنهما . وهو من قصيدة من الطويل . الفاء للعطف ، ولا للنهي وتعدد مجزوم به وحرك بالكسر للوصل ، وفيه الشاهد حيث جاء بمعنى الظن فلذلك نصب مفعولين : أحدهما المولى والآخر شريكك ، والمولى جاء لمعان كثيرة وأراد به ههنا الصاحب أو الحليف ، والعدم بضم العين : الفقر . ( 240 ) - قاله تميم بن أبي مقبل في ما زعم ابن هشام ، ونسبه في المحكم لأبى شنبل الأعرابي ، وهو من البسيط . وأحجوا بمعنى أظن . وفيه الشاهد فلذلك نصب المفعولين : أحدهما أبا عمرو والآخر أخا ثقة . ولم يذكر أحد من النحاة أن حجا يحجوا يتعدى إلى مفعولين غير ابن مالك ، وحتى للغاية بمعنى إلى ، والملمات : النوازل جمع ملمة أي كنت أظن كذا إلى أن نزلت بنا النوازل ، وبنا في محل النصب على المفعولية ، ويوما نصب على الظرفية ، وملمات فاعل ألمت . ( / شرح 2 )
--> - التصريح 1 / 248 ، والمقاصد النحوية 2 / 380 ، وبلا نسبة في أوضح المسالك 2 / 40 ، وشرح شذور الذهب ص 465 . ( 239 ) - البيت من الطويل ، وهو للنعمان بن بشير في ديوانه ص 29 ، وتخليص الشواهد ص 431 ، والدرر 2 / 238 ، وشرح التصريح 1 / 248 ، والمقاصد النحوية 2 / 377 ، وبلا نسبة في أوضح المسالك 2 / 36 ، وشرح ابن عقيل ص 214 ، وهمع الهوامع 1 / 148 . ( 240 ) - البيت من البسيط ، وهو لتميم بن مقبل في تخليص الشواهد ص 440 ، وشرح التصريح 1 / 248 ، والمقاصد النحوية 2 / 376 ، وله أو لأبى شبل الأعرابي في الدرر 2 / 237 ، وبلا نسبة في أوضح المسالك 2 / 35 ، وشرح شذور الذهب ص 463 ، وشرح ابن عقيل ص 215 ، ولسان العرب ( ضريج ) ، ( حجا ) ، وهمع الهوامع 1 / 148 .