محمد بن علي الصبان الشافعي
329
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
الْأَقْصَى [ الإسراء : 1 ] ( وقد تأتى لبدء ) الغاية في ( الأزمنة ) أيضا خلافا لأكثر البصريين نحو : لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ [ التوبة : 108 ] وقوله : « 414 » - تخيّرن من أزمان يوم حليمة * إلى اليوم قد جرّبن كلّ التّجارب الرابع : التخصيص على العموم أو تأكيد التنصيص عليه وهي الزائدة ، ولها شرطان : أن يسبقها نفى أو شبهه وهو النهى والاستفهام ، وأن يكون مجرورها نكرة وإلى ذلك الإشارة بقوله : ( شرح 2 ) ( 414 ) - قاله النابغة الذبياني من قصيدة من الطويل ، يصف بهذا البيت السيوف ، والضمير في تخيرن يرجع إليها . والشاهد في من أزمان فإن من ههنا جاء لابتداء الغاية في الزمان ، كما أن أكثر مجيئها لابتداء الغاية في المكان ، وهو حجة على من ينكر ذلك . ويوم حليمة من أشهر أيام العرب ، وهو اليوم الذي سافر فيه المنذر بن المنذر بالعرب إلى الحارث الأعرج الغساني وهو بفتح الحاء المهملة وكسر اللام . إلى اليوم أي إلى يومنا هذا . وكل التجارب منصوب بطريق النيابة عن المصدر . ( / شرح 2 )
--> ( 414 ) - البيت من الطويل ، وهو للنابغة الذبياني في ديوانه ص 45 ، وشرح التصريح 2 / 8 ، وشرح شواهد المغنى ص 349 ، 731 ، ولسان العرب ( جرب ) ، ( حلم ) ، ومغنى اللبيب ص 319 ، والمقاصد النحوية 3 / 270 ، وبلا نسبة في أوضح المسالك 3 / 22 ، وشرح ابن عقيل ص 358 .