محمد بن علي الصبان الشافعي

326

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

وهذا مختص بالضرورة . تنبيه : قوله ونحوه يحتمل ثلاثة أوجه : الأول : أن يكون إشارة إلى بقية ضمائر الغيبة المتصلة كما في قوله كه ولا كهن . الثاني : أن يكون إشارة إلى بقية الضمائر مطلقا . وقد شذ دخول الكاف على ضمير المتكلم والمخاطب كقوله : « 412 » - وإذا الحرب شمّرت لم تكن كي وكقول الحسن : أنا كك وأنت كي . وأما دخولها على ضمير الرفع نحو : ما أنا كهو ، وما أنا كأنت ، وما أنت كأنا ، وعلى ضمير النصب نحو : ما أنا كإياك وما أنت كإياى فجعله في التسهيل أقل من دخولها على ضمير الغيبة المتصل . قال المرادي وفيه نظر بل إن لم يكن أكثر فهو مساو . والثالث : أن يكون إشارة إلى بقية ما يختص بالظاهر أي أن بقية ما يختص بالظاهر دخوله على الضمير قليل كقوله : ( شرح 2 ) والظاء المعجمة وهو المانع من التزويج كالعاضل إلا أنه بالضاء ، وهو استثناء من بعلا . ( 412 ) - هو من الخفيف . وتمامه : حين تدعو الكماة فيها نزال التقدير وإذا شمرت الحرب أي نهضت وقامت على ساقها ولم يكن من جواب الشرط . والشاهد في كي حيث أدخل الكاف على ضمير المتكلم على معنى لم تكن أنت مثلي وهذا شاذ لا يستعمل إلا في ضرورة . والكماة بالضم جمع كمي وهو الشجاع المتكمى في سلاحه . ( / شرح 2 )

--> - التصريح 2 / 4 ، والمقاصد النحوية 3 / 256 ، وللعجاج في الكتاب 2 / 384 ، وليس في ديوانه ، وبلا نسبة في أوضح المسالك 3 / 18 ، ورصف المباني ص 204 ، وشرح ابن عقيل ص 357 ، وشرح عمدة الحافظ ص 269 ، وهمع الهوامع 2 / 30 . ( 412 ) - صدر بيت من الخفيف ، وهو لبشار بن برد في ديوانه ، والدرر 4 / 154 ، وبلا نسبة في المقاصد النحوية 3 / 265 ، وهمع الهوامع 2 / 31 ، وعجزه ( حين تدعو الكماة فيها نزال ) .