محمد بن علي الصبان الشافعي
3
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
الجزء الثاني بسم اللّه الرّحمن الرّحيم [ المرفوعات ( استدامة ) ] لا التي لنفى الجنس اعلم أنه إذا قصد بلا نفى الجنس على سبيل الاستغراق اختصت « 1 » بالاسم لأن قصد الاستغراق على سبيل التنصيص يستلزم وجود « من » لفظا أو معنى ، ولا يليق ذلك إلا بالأسماء ( شرح 2 ) ( 1 ) قول الشارح : اختصت إلخ . قال السيد : أقول ظاهر العبارة أن قصد نفى الجنس على جهة الاستغراق إنما يستلزم الاختصاص بالاسم بواسطة كونه مستلزما لمن مع أن استغراق أفراد الجنس كاف في الاختصاص بالاسم ، وتضمن من إنما هو علة لاستغراق النفي ، إلا أن يريد بقوله : ولا يليق ذلك إلا بالأسماء النفي على الوجه المذكور من قصد استغراق الأفراد ومن تضمن من ليكون نصا : ثم رأيت الشنوانى قال ما نصه بيانا لهذه العبارة : كأن الحاصل أنهم وضعوا لنفى الجنس نصا على سبيل الاستغراق لفظة لا مضمنة معنى من البيانية ، فلزم من ذلك أنهم إذا قصدوا النفي المذكور اختصت بالاسم فليتأمل اه . وسيأتي عن الرودانى ما في قوله : أنهم إلخ . ( / شرح 2 )