محمد بن علي الصبان الشافعي
290
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
الثالث : أن تكون مرتبطة بصاحبها على ما سيأتي ( كجاء زيد وهو ناو رحله ) مثال لما استكملت الشروط . ( وذات بدء بمضارع ثبت ، حوت ضميرا ) يربطها ( ومن الواو خلت ) وجوبا لشدة شبهه باسم الفاعل ، تقول : جاء زيد يضحك ، وقدم الأمير تقاد الجنائب بين يديه . ولا يجوز جاء ويضحك ، ولا قدم وتقاد . ( وذات واو بعدها انو مبتدأ ، له المضارع اجعلنّ مسندا ) أي إذا جاء من كلامهم ما ظاهره أن جملة الحال المصدرة بمضارع مثبت تلت الواو حمل على أن المضارع خبر مبتدأ محذوف ، من ذلك قولهم : قمت وأصك عينه : أي وأنا أصك . وقوله : « 380 » - فلمّا خشيت أظافيرهم * نجوت وأرهنهم مالكا وقوله : « 381 » - علّقتها عرضا وأقتل قومها ( شرح 2 ) ( 380 ) - قاله عبد اللّه بن همام السلولي . وهو من المتقارب المعنى لما خشيت حملة عبد اللّه بن زياد وإنشاب أظفاره نجوت وخليت مالكا في يده . الفاء للعطف . ونجوت جواب لما . والشاهد في وأرهنهم مالكا حيث وقع حالا وهو مضارع مثبت ، والأصل فيه عدم الواو وهو كما قلنا ضرورة أو مؤول بالاسمية . فافهم . ( 381 ) - تمامه : زعما لعمر أبيك ليس بمزعم ( / شرح 2 )
--> ( 380 ) - البيت من المتقارب ، وهو لعبد اللّه بن همام السلولّى في الدرر 4 / 15 ، والمقاصد النحوية 3 / 190 ، وبلا نسبة في رصف المباني ص 420 ، وشرح ابن عقيل ص 340 ، والمقرب 1 / 155 ، وهمع الهوامع 1 / 246 . ( 381 ) - صدر بيت من الكامل ، وهو لعنترة في ديوانه ص 191 ، وجمهرة اللغة ص 816 ، وشرح التصريح 1 / 392 ، ولسان