محمد بن علي الصبان الشافعي

291

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

أي وأنا أرهنهم مالكا ، وأنا أقتل قومها . وقيل : الواو عاطفة لا حالية والفعل بعدها مؤول بالماضي . تنبيهان : الأول : تمتنع الواو في سبع مسائل : الأولى ما سبق . الثانية : الواقعة بعد عاطف نحو : فَجاءَها بَأْسُنا بَياتاً أَوْ هُمْ قائِلُونَ [ الأعراف : 4 ] الثالثة : المؤكدة لمضمون الجملة نحو : هو الحق لا شك فيه ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ [ البقرة : 2 ] . الرابعة : الماضي التالي إلا ، نحو : ما تكلم زيد إلا قال خيرا . ومنه : إِلَّا كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ [ يس : 30 ] الخامسة : الماضي المتلو بأو نحو : لأضربنه ذهب أو مكث . ومنه قوله : ( شرح 2 ) - قاله عنترة من قصيدته المشهورة من الكامل . علقتها مجهول من علق الرجل امرأة من علاقة الحب . يقال علق حبها بقلبه علوقا إذا هويها . والتاء مفعول ناب عن الفاعل . والهاء مفعول ثان . وعرضا تمييز : أي من جهة ما يعرض للإنسان لا من حيث القصد . والشاهد في وأقتل قومها حيث وقع حالا وهو مضارع مثبت والأصل فيه ترك الواو ، وتأول بالجملة الاسمية أي وأنا أقتل ، وقيل هو ضرورة . وقيل الواو للعطف والمضارع مؤول بالماضي . وزعما منصوب على المصدرية أي طمعا : من زعم بالكسر إذا طمع . ويجوز أن يكون حالا بمعنى زاعما ولعمر أبيك مبتدأ قسم واللام فيه للتأكيد وخبره محذوف أي يميني أو قسمي . وليس بمزعم جملة وقعت صفة لزعما . والمزعم المطمع . ( / شرح 2 )

--> - العرب ( زعم ) ، والمقاصد النحوية 3 / 188 ، وبلا نسبة في أوضح المسالك 2 / 356 . وعجزه : ( زعما لعمر أبيك ليس بمزعم )