محمد بن علي الصبان الشافعي
268
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
عنه . وقاسه الناظم وابنه في ثلاثة : الأول قولهم أنت الرجل علما فيجوز أنت الرجل أدبا ونبلا ، والمعنى الكامل في حال علم وأدب ونبل . وفي الارتشاف يحتمل عندي أن يكون تمييزا . الثاني : نحو زيد زهير شعرا . قال في الارتشاف : والأظهر أن يكون تمييزا . الثالث نحو : أما علما فعالم تقول ذلك لمن وصف عندك شخصا بعلم وغيره منكرا عليه وصفه بغير العلم . والناصب لهذه الحال هو فعل الشرط المحذوف . وصاحب الحال هو المرفوع به والتقدير مهما يذكر إنسان في حال علم فالمذكور عالم ، ويجوز أن يكون ناصبها ما بعد الفاء وصاحبها الضمير المستكن فيه ، وهي على هذا مؤكدة ، والتقدير : مهما يكن من شئ فالمذكور عالم في حال علم . فلو كان ما بعد الفاء لا يعمل فيما قبلها نحو : أما علما فهو ذو علم تعين الوجه الأول . فلو كان المصدر التالي لأما معرفا بأل فهو عند سيبويه مفعول له . وذهب الأخفش إلى أن المنكر والمعرف كليهما بعد أما مفعول مطلق . وذهب الكوفيون على ما نقله ابن هشام إلى أن القسمين مفعول به بفعل