محمد بن علي الصبان الشافعي
269
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
مقدر ، والتقدير : مهما تذكر علما أو العلم فالذي وصف عالم . قال في شرح التسهيل : وهذا القول عندي أولى بالصواب وأحق ما أعتمد عليه في الجواب . الثاني : أشعر كلامه أن وقوع المصدر المعرف حالا قليل وهو كذلك ، وذلك ضربان : علم جنس نحو قولهم : جاءت الخيل بداد ، ومعرف بأل نحو : أرسلها العراك . والصحيح أنه على التأويل بمتبددة ومعتركة كما مر . ( ولم ينكّر غالبا ذو الحال ) لأنه كالمبتدأ في المعنى فحقه أن يكون معرفة . ( إن ، لم يتأخّر ) عن الحال فإن تأخر كان ذلك مسوغا لمجيئه نكرة نحو : فيها قائما رجل . وقوله : « 363 » - لميّة موحشا طلل ( شرح 2 ) ( 363 ) - قاله كثير . وتمامه : يلوح كأنه خلل - ( / شرح 2 )
--> ( 363 ) - صدر بيت من مجزوء الوافر ، وهو لكثير عزّة في ديوانه ص 506 ، وشرح التصريح 1 / 375 ، وشرح شواهد المغنى 1 /