محمد بن علي الصبان الشافعي
265
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
ما قبله من ذلك خلافا لما في التوضيح . الثاني : تقع الحال جامدة غير مؤولة بالمشتق في ست مسائل وهي : أن تكون موصوفة نحو : قُرْآناً عَرَبِيًّا [ يوسف : 2 ] فَتَمَثَّلَ لَها بَشَراً سَوِيًّا [ مريم : 17 ] وتسمى حالا موطئة ، أو دالة على عدد نحو : فَتَمَّ مِيقاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً [ الأعراف : 142 ] أو طور واقع فيه تفضيل نحو : هذا بسرا أطيب منه رطبا ، أو تكون نوعا لصاحبها نحو : هذا مالك ذهبا ، أو فرعا له نحو : هذا حديدك خاتما وَتَنْحِتُونَ الْجِبالَ بُيُوتاً [ الأعراف : 74 ] أو أصلا له نحو : هذا خاتمك حديدا . و أَ أَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِيناً [ الإسراء : 61 ] وجعل الشارح هذا كله من المؤول بالمشتق وهو ظاهر كلام والده في شرح الكافية وفيه تكلف اه . ( والحال إن عرف لفظا فاعتقد * تنكيره معنى كوحدك اجتهد ) . وكلمته فاه إلى في . وأرسلها العراك ، وجاءوا الجماء الغفير : فوحدك ، وفاه ، والعراك ،