محمد بن علي الصبان الشافعي
179
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
لدليل متسع ) عند الجميع كأن يقال ما ضربت ، فتقول بلى ضربا مؤلما ، أو بلى ضربتين ، وكقولك لمن قدم من سفر : قدوما مباركا ، ولمن أراد الحج أو فرغ منه : حجا مبرورا ، فحذف العامل في هذه الأمثلة وما أشبهها جائز لدلالة القرينة عليه وليس بواجب ( والحذف حتم ) أي واجب ( مع ) مصدر ( آت بدلا ، من فعله ) لأنه لا يجوز الجمع بين البدل والمبدل منه ، وهو على نوعين : واقع في الطلب . وواقع في الخبر ، فالأول هو الواقع أمرا أو نهيا ( كندلا اللذ كاندلا ) في قوله :