محمد بن علي الصبان الشافعي
161
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
ولا حجة في ما تمسك به المانع لاحتمال إفراد ضمير الجمع . وقد أجاز ذلك البصريون في الأحوال كلها ، تقول : ضربني وضربت الزيدين ، كأنك قلت ضربني من ، على ما لا يخفى ( ولا تجئ مع أوّل قد أهملا ، بمضمر لغير رفع ) وهو النصب لفظا أو محلا ( أوهلا ) أي جعل أهلا ( بل حذفه الزم إن يكن غير خبر ) في الأصل لأنه حينئذ فضلة فلا ( شرح 2 ) وفينا رباط الخيل كل مطهّم * وخيل كسرحان الغضىّ المتأوّب أي ترى فينا رباط الخيل وترى كمتا جمع أكمت ، وليس بجمع كميت من الكمية وهي حمرة تضرب إلى السواد ، وأراد بالمدمات شديدة الحمرة مثل الدم ، والمتون جمع متن وهو الظهر والشاهد في جرى واستشعرت حيث توجها إلى معمول واحد ظاهر بعدهما وهو قوله لون مذهب ، بناء على أن مذهب البصرية إعمال الأقرب وإضمار الفاعل في الأسبق تقديره جرى هو أي سال ، ومعنى استشعرت جعلت شعارها وهو علامتهم في الحرب كذا قيل . والصحيح جعلت شعارا ولباسا . والمذهب المموه بالذهب تقديره لون شيء مذهب . وقيل : المذهب اسم من أسماء الذهب ، فعلى هذا لا تقدير . فافهم . ( / شرح 2 )
--> - 1 / 183 ، وشرح المفصل 1 / 78 ، والكتاب 1 / 77 . ولسان العرب ( كمت ) ، ( شعر ) ، ( دمى ) ، والمقاصد النحوية 3 / 24 ، وبلا نسبة في تخليص الشواهد ص 515 ، وتذكرة النحاة ص 344 ، والمقتضب 4 / 75 .