محمد بن علي الصبان الشافعي

101

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

عليه ، كما هو شأن الصفات المخصصة وبذلك يوجه وَحِيلَ بَيْنَهُمْ [ سبأ : 54 ] وقوله : « 297 » - فيالك من ذي حاجة حيل دونها * وما كلّ ما يهوى امرؤ هو نائله والقابل للنيابة من المجرورات هو الذي لم يلزم الجار له طريقة واحدة في الاستعمال ، كمذ ومنذ ورب وحروف القسم والاستثناء ونحو ذلك ، ولا دل على تعليل كاللام والباء ، . . . ( شرح 2 ) ( 297 ) - قاله طرفة بن العبد البكري . وهو من قصيدة من الطويل الفاء للعطف ويا للتنبيه ليست للندا . واللام للاستغاثة ومن ذي حاجة يتعلق بمحذوف . والشاهد في حيل فإن النائب عن الفاعل فيه ضمير المصدر . والتقدير حيل هو أي الحول . وما الأولى للنفي ، والثانية موصولة ، فالعائد محذوف ، أي يهواه من هوى يهوى من باب علم يعلم . ونائله من نال إذا أصاب . ( / شرح 2 )

--> ( 297 ) - البيت من الطويل ، وهو لطرفة بن العبد في ديوانه ص 78 ، وشرح التصريح 1 / 290 ، والمقاصد النحوية 2 / 510 ، وبلا نسبة في أوضح المسالك 2 / 144 .