محمد بن علي الصبان الشافعي
62
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
9 - أقائلنّ أحضروا الشهودا فشاذ ( فعل ينجلى ) مبتدأ وخبر وسوغ الابتداء بفعل قصد الجنس مثل قولهم : تمرة خير من جرادة . وبتا متعلق ب : ينجلى أي يتضح الفعل ويمتاز عن قسيميه بهذه العلامات لاختصاصها به فلا توجد مع غيره إلا في شذوذ كما تقدم . تنبيه : قولهم في علامات الاسم والفعل يعرف بكذا أو بكذا هو من باب الحكم بالجميع لا بالمجموع أي كل واحد علامة بمفرده لا جزء علامة . ( شرح 2 ) 9 - قال رؤبة . وقبله : أريت إن جاءت به أملودا * مرجلا ويلبسن البرودا أقائلن أحضروا الشهودا أريت أصله أرأيت . والأملود بضم الهمزة : الناعم . والمرجل بالجيم : المزين ، من رجلت شعره إذا سرحته . وقيل بالحاء المهملة وهو برد تصور عليه الرحال . والشاهد في قوله : أقائلن حيث أدخل فيه نون التأكيد وهو اسم الفاعل وهذا نادر . وإنما سوغها شبه الوصف بالفعل . والمعنى : هل أنتم قائلون فأجراه مجرى أتقولون . وقال ابن جنى : دل هذا على أن نون التأكيد ليست من خواص الفعل لدخولها على اسم الفاعل . وفيه نظر لأن هذا لا يلتفت إليه لندوره وقلته لا سيما الشاعر لأنه مضطر . ( / شرح 2 )
--> 9 - الرجز لرؤبة في ملحق ديوانه ص 173 ، وشرح التصريح 1 / 42 ، والمقاصد النحوية 1 / 118 ، 4 / 334 ، ولرجل في حاشية ياسين 1 / 42 ، وخزانة الأدب 6 / 5 ، وشرح شواهد المغنى 2 / 758 ، وبلا نسبة في الأشباه والنظائر 3 / 242 ، وأوضح المسالك 1 / 24 ، ومعنى اللبيب 1 / 336 ، وهمع الهوامع 2 / 79 .