محمد بن علي الصبان الشافعي

427

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

لأجل اللام في الخبر ، والثاني في وملائكته لأجل الواو في يصلون إلا إن قدرت للتعظيم مثلها في : رَبِّ ارْجِعُونِ [ المؤمنون : 99 ] ووافق الفراء الكسائي في ما خفى فيه إعراب المعطوف عليه نحو : إنك وزيد ذاهبان ، وأن هذا وعمرو عالمان تمسكا ببعض ما سبق . قال واعلم أن ناسا من العرب يغلطون فيقولون : إنهم أجمعون ذاهبون وأنك وزيد ذاهبان ( وألحقت بأن ) المكسورة في ما تقدم من جواز العطف بالرفع بعد الاستكمال ( لكن ) باتفاق كقوله : « 276 » - وما قصرت بي في التسامى خؤولة * ولكن عمى الطيب الأصل والخال ( شرح 2 ) ( 276 ) - وقبله : وما زلت سباقا إلى كل غاية * بها يبتغى في الناس مجد وإجلال وهما من الطويل ، والسباق مبالغة سابق ، وأراد بغاية غاية المراتب والمفاخر والمجد والكرم ، والإجلال التعظيم ، والتسامى العلو والعراقة في النسب . ويروى في المعالي . والخؤولة بضم الخاء : إما بمعنى المصدر كالعمومة ، أو جمع خال كالعمومة جمع عم والمعنى أنه حصل له السؤدد من وجهين : أحدهما من قبل نفسه وهو كونه سباقا إلى غاية المفاخر . والآخر من قبل نفسه من جهتي أبيه وأمه ، وإلى الثاني أشار بقوله : خؤوله أما الأول فلأن في البيت حذفا تقديره ولا عمومة يدل على ذلك عجزه فافهم . والشاهد في قوله والخال حيث عطف على محل عمى لأنه في الأصل مبتدأ ، والتقدير والخال طيب الأصل كذلك ، والدليل على الرفع القافية فإنها مرفوعة . ( / شرح 2 )

--> ( 276 ) - البيت من الطويل ، وهو للطرمّاح في ديوانه ص 512 والدرر 2 / 193 ، والمقاصد النحوية 2 / 276 ، وبلا نسبة في أوضح المسالك 1 / 367 ، وتخليص الشواهد ص 378 وتذكرة النحاة ص 43 ، والجنى الداني ص 134 ، وشرح ابن عقيل ص 191 ، وعمدة الحافظ ص 237 ، وشرح قطر الندى ص 165 ، وهمع الهوامع 1 / 141 .